مدينة طرابلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدينة طرابلس

مُساهمة من طرف عزيز في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 4:57 pm

طرابلس هي عاصمة ليبيا وأكبر مدنها الحديثة. بلغ عدد سكان شعبيتها حسب التعداد العام للسكان العام 2006 نحو 1,063,571 نسمة.[1] وتقع في الشمال الغربي لليبيا وتحتل المدينة رأس صخري مطل على البحر الأبيض المتوسط و تقع مقابل الرأس الجنوبي لجزيرة صقلية. يحدها شرقا تاجوراء وجنزور، غربا جنزور، جنوبا السواني.
الموقع الجغرافي وتنقسم إلى عدة مناطق: طرابلس المركز، تاجوراء، سوق الجمعة، أبو سليم، حي الأندلس. ويتوسط مركز المدينة: ميدان الشهداء (الساحة الخضراء) و السراي الحمراء.
ومن أهم احيائها : شارع بن عاشور (مقر معظم السفارات)، قرقارش، حي الاندلس ( والذي يعتبر من أرقي احياء طرابلس السكنية و به عدد من السفارات والقنصليات)، حي دمشق، زاوية الدهماني، الظهرة (تتميز بسوق الظهرة الدى يضم عدد من المحلات التجارية), فشلوم، أبو سليم، الهضبة الخضراء، السياحية، قرجي، سوق الجمعة (وتشهد هذه المنطقة في الوقت الحالي تطور عمراني واضح و جلي و تعد من المناطق التي يقطنها بعض من سكان طرابلس الأصليين بعد نزوحهم من المدينة القديمة إلي جانب أنها أكبر منطقة في طرابلس من حيث المساحة حيث تحتل ثلتي مساحة المدينة), تاجوراء، الحي الجامعي، الفرناج، عين زارة، طريق المطار، تقسيم السراج (وهي منطقة زراعية ولكنها الآن بدأت في الازدهار الحضري)، الحي الصناعي، باب عكارة، النوفليين، الهاني، راس حسن، سيدي المصري، زناته، الدريبي، الشارع الغربي، الهضبة الشرقية، باب بن غشير، ميزران، بومليانة. ومن أهم شوارعها أول سبتمر، عمر المختار، امحمد المقريف وشارع الرشيد.
نشأت طرابلس إبان الفينيقيين كمحطة تجارية وسوق لتصريف المواد الأولية من إفريقيا السوداء، واستمر دور هذه المدينة في مجال التبادل بين الشمال والجنوب، فامتد اتصالهم باتجاه الجنوبي ليغطي مجموعة أقطار "إفريقيا" بلاد السودان.
عرفت طرابلس سابقامند منطقة المشرق العربي وفي فترة الحكم العثماني رسميا باسم "طرابلس الغرب". وعندما تكونت كمدينة أصبحت هي نفسها في حاجة لأسواق للجملة والقـطاعي تخـدم الأهالي، لهذا ظهرت الحـاجة الملحة لبناء مثل هـذه الأسواق والذي تركزت بصفة خاصة في الناحية الشرقية مـن المدينة القديمة.
ويرجع أسباب تمركز هذه الأسواق في هذه الناحية إلى قربها من البحر وهو المنفذ لتصريف الإنتاج واستقبال البضائع القادمة من بلاد الغرب، وكذلك لتكتل المصالح الإدارية والسياسية فهي قريبة مـن مصـدر السلطة ألا وهـي السرايا الحمراء ذلك في عهد الحكم التركي، كـما يعود تمركزها إلى اعتبارات استراتيجية، منها أن هذا القسم من المدينة غير معرض للقنبلة البحرية إذا يرجع إلى أن مدى المدافع البحرية في ذلك الوقت لم يكن طافياً لتوصيل القذائف إلى هذه البقعة.
وهذه الأسواق كان لها دور ثقافي ديني مهم جداً في التدريس وتداول الأحاديث النبوية، حيث يجلس الباعة على المصطبات في الأسواق وتحدث عادة دردشة غالبا ً ما تكـون في المسائل الدينية، وفـي بعـض الأحيان كان الشيخ يسأل في بعض المسائل الدينية، فيجلس ويشرح لهم بعض ما صعب عليهم فهمه ، وسرعان ما تنتشر هـذه الفتاوى بسرعة بيـن التجار هـذا بالنسبة للناحية الدينية، وبنفـس الطريقة في المسائل والأفكار السياسية والتي لها أثر كبير على السلطة المركزية في البلاد، ويرجـع سبب قيام مجمعات المهن والحرف بالقرب من الأسـواق يتعلق بالتـداول وخاصة المتعلقة بالمعـادن الثمينة والفضة والذهب .
وبالطبع لم تكن هذه الأسواق لخدمة أهل المدينة وحدهم بل لجميع فئات الشعب، لأنها مركز تجمع البضائع من قبل أهالي الحضر والبدو ، فغالباً ما يرتاد البدو المدينة لبيع أو شـراء ما يحتاجه ويقفل عائداً إلى منطقته .
مع بداية القرن السادس عشر شهدت منطقة حوض البـحر المتوسط صراعـاً بحرياً بين الدول الأوربية المتمثلة في المسيحيين الأسبان وبيـن العرب المسلمين حيث اتجهت أسبانيا بقواتها لمهاجمة موانئ شمال إفريقيا واستولوا على المدن التالية :
سبته وطنجة وتلمسان والمرسى الكبير ووهران وبجاية وطرابلس سنة 1510م، وقد حاول الأهالي الطرابلسيون الدفاع عن مدينتهم باستماتة وهذا ما ذكره الكونت "بتر ودي فارو" قائد الحملة الأسبانية على طرابلس، في رسالته المرسلة لنائب صقليا ّإذ كتب : ".... لقد كان الطرابلسيون يقاومون مقاومة عنيفة".
وكان لأسبانيا أسباب لاحتلالها لمدينة طرابلس والمتمثلة فـي موقعها الاستراتيجي، ميناءها الحصين، ثرواتها المتعددة التي رأى الأسبان ضرورة الاستفادة منها في تمويل جيوشهم فـي مواصلتهم الحـرب ضـد المسلمين، وكـذلك لجعلها قاعدة حربية أسبانية لصــد الهجمات المتتالية من الشرق والمتمثلة في الخط المعاكس ألا وهو "المد العثماني" الذي ظهر كقوة بحرية كبيرة في حوض البحر الأبيض المتوسط بقيادة " خير الدين بربروس" وخليفته "درغوت باشا" الذي مثل خطراً حقيقياً على الوجود الأسباني فـي دويلات شمال إفريقيا .
ويتضح لنا من الرسائل المتبادلة ، ما بين قائد الحملة الكونت "بترو دي نقارو " وملك صقليا ، ورسالة قنصل البندقية في " باليرمو " مقاومة الشعـب الليـبي وشجاعته المنقطعة النظير ، أما عن سياسة الأسبان داخل القطر الطـرابلـس فكانت تتسـم بالوحشية والتعصـب والظلــم، فقد عملوا على طرد جميع الطرابلسيين من المدينة، وجلب أكبر عـدد من المسيحيين بدلاً عنهم ، ولم يقوموا بأي إصلاح يذكر ، فقد أهملوا التجارة والصناعة والزراعة وأثقلـوا كاهل المواطنين بالضرائب ، مما أدى إلى كساد التجارة وبور الأسواق ، وهذا الضغط أدى إلى ظهور المقاومة الوطنية التي اتخذت مـن منطقة "تاجوراء" مركزاً لها لشن الحملات الحربية ضـد الأسبان في الدويلة الليبية وتملكت من محاصرة الأسبان في طرابلس ، إلا أن المحاولة لم يكتب له النجاح .
ونتيجة لاشتداد وتزايد المقاومة الوطنية ، وتزايد الخطر العثماني فـي البحر أدى إلى تنازل الأسبان عن طرابلس لمنظمة القديس يوحنا سنة 1530 ميلادي.

[] نشأة المدينة

سبب تسميتها يعود تاريخها إلى الاغريق الذين أسموها "تريبـولي" (أي المدن الثلاث) . و قد عرفت المدينة باسم "أويا" أو "أويات بيلات ماكار" (أويات بلدة الإله ملقارت)، و قد أكتشف بمدينة طرابلس العديد من القبور الفينيقية والبونيقية، كما اكتشف بها مصنع فينيقي لإنتاج الفخار. في العصر الروماني أقام الرومان منشآت رومانية لم يتبقى منها سوى قوس النصر في البلدة القديمة والمعروف بقوس ماركوس أوريليوس نسبة لذلك الإمبراطور الروماني، و في ذلك العهد أيضا منحت المدينة درجة المستعمرة زمن تراجان أواخر القرن الأول م حتى عهد الإمبراطور انطونيوس بيوس في القرن الثاني م. لتصبح ضمن إقليم طرابلس. و يعتقد أيضاً أن اجراء المزيد من الحفريات في طرابلس (ويات) سيكشف عن عمق جذور الحضارة الفينيقية الكنعانية في التاريخ الليبي. «فهذه المدينة كانت دائما مبنية ومأهولة وبالتالي لم تتح الفرص لاجراء حفريات فيها على غرار الحفريات التي اجريت في صبراتة (صبراتا) ولبدة الكبرى. ورغم هذا فإن الحضارة الفينيقية جلية في المدن الكبرى الثلاث: لبدة الكبرى وويات وصبراتا. وهذه المعالم ما زالت موجودة وظاهرة ثم انتقلت إلى أعماق ليبيا. ويرى الباحثون أن اتجاهات أبواب قوس الامبراطور الروماني ماركوس اوريليوس تمثل اتجاهات المدينة الفينيقية القديمة التي اقيمت عليها مدينة رومانية».
و خضعت المدينة لحكم الوندال ( القرن5 م ) و للحكم البيزنطي (القرن 6م ) و خلال غزوات الوندال ُدمرت أسوار لبدة و صبراتة و كان نتيجة ذلك نمو أويا وأزدادت أهميتها بعد أن كانت الأقل أهمية في مدن طرابلس.
و في عام 645م فتحها العرب المسلمون وبقيت المدينة تحت الحكم العربي بعد ذلك (ما عدا من 1146-1158م عندما أستولى عليها النورمان الصقلًيون)، وأحتلها الأسبان من العام 1510م وحتى تم تسليمها لفرسان القديس يوحنا من مالطا العام 1531م وحتى العام 1551م حيث أستعان الطرابلسيون النازحون في المنطقة الشرقية من المدينة والمعروفة باسم تاجوراء بالعثمانيين للتخلص من الاحتلال المسيحي للمدينة.

[] القره مانلي

حكمت الأسرة القرمانلية ليبيا بعد انفصال الوالي أحمد باشا بليبيا عن الخلافة العثمانية.
مرت عليها الكثير من الأحداث و المعارك ثم أصبحت تحت الاحتلال الإيطالي وفيما بعد أصبحت عاصمة لليبيا. تضم المدينة حوالي 36 مسجد و3 حمامات تاريخية ومدرستان ومستشفى يعرف بمستشفى الغربة القديم بشارع سيدى سالم المشاط كما تضم المدينة كنيسة وسجن للمسيحيين وعدد من المبانى التاريخية منها حوش القرمانلى وعدد من القنصليات التاريخية منها القنصلية الانجليزيه و الهولندية والفرنسية وقنصلية جنوا والعديد من الأسواق القديمة.

السرايا الحمراء والساحة الخضراء مركز المدينة


[] مدينة طرابلس حالياً

أما حاليًا فمدينة طرابلس تعتبر من المدن المنفتحة عربيًا بصفتها عاصمة الدولة الليبية. وقد تغيّرت كثيرًا وازدهرت بعد قيام الثورة في ليبيا العام 1969 والتي اكدت على كونها عاصمة وجعلت منها مركزًا للأمانات "الوزرات" المختلفة و قد اتخذت السفارات والقنصليات العامة بليبيا طرابلس مقرًا لها، سواء اكان لها فروع في مدن أخرى أم لا. كمااعتبرت مدينة طرابلس مركزا أساسيا لليبيا ففي عهد الاحتلال الايطالي كان ما عرف بالقصر الملكي سابقا أو قصر الشعب يعرف باسم "قصر الحاكم" الإيطالي سابقا. وموقع السفارة الإنجليزية في المدينة القديمة يدل على أن السفارت كانت تتمركز في طرابلس، و في فترة الملكية كانت مدينة طرابلس و بنغازي عاصمة لليبيا ومن ثم أنتقلت العاصمة عام 1963 إلي مدينة البيضاء عاصمة لليبيا [1] حتى عام 1969 وكان هناك جدل بين طرابلس وبرقة على مقر العاصمة ، وبعد الثورة جرت محاولات لجعل سرت عاصمة للبلاد عبر تمركز إجتماعات الأمانات (الوزارات) في سرت ألا أنه غيرت الخطه، كما حاولت الدولة أيضاً نقل الأمانات إلى مدينة هون، لكن غيرت الخطة مرة أخرى.

[] معالم طرابلس السياحية

تتنوع النشاطات السياحية في طرابلس بين سياحة ثقافية وترفيهية من متاحف وحدائق وأماكن تسوق ومطاعم تقدم الوجبات التقليدية اللليبية ومطاعم حديثة كما تحوي المدينة عددا من الفنادق والقرى السياحية الحديثة والتي تنشط صيفا.

قوس ماركوس اوريليوس



[] فناد ق

يوجد بالمدينة عدد كبير من الفنادق السياحية والتي تتدرج من الخمس نجوم إلى باقى الدرجات والمستويات ومنها ماهو يتبع القطاع العام والقطاع الخاص ومايلى بعض أهم الفنادق في المدينة .

هدا إلى جانب عدد كبير من الفنادق التي تم انشائها حديتا والتي تحت الانشاء با الإضافة الي بعض الفنادق الدي يسيرها القطاع الخاص.

[] الاقتصاد


[] المصارف




  • كما يوجد بالمدينة عدد من المكاتب الرئيسية لأكبر شركات التأمين على مستوى ليبيا.

[] الاسواق


تشهد طرابلس نهضة عمرانية واعدة

المركز التجاري بالمدينة ويشمل شارع أول سبتمبر وجادة عمر المختار، وشارع الرشيد وشارع المقريف وبرج الفاتح و شارع ميزران و حي الاندلس و شارع بن عاشور و السياحية. وبها أهم المحلات التجارية.
أسواق شعبية مختلفة منها :
سوق الثلاثاء، سوق الكريمية ، سوق الجمعة . سوق ابي سليم
أما من حيث الأسواق التجارية الحديثة و العالمية مثل مانجو و مارك اند سبنسر و زارا
و غيرها من الماركات العالمية ولكن من أكبر أسواق طرابلس :
1. مجموعة أسواق عامة " تتبع القطاع العام " تسمى بالأسواق المجمّعة وتنتشر في مناطق عدّة .. أغلب هذه الاسواق أغلق حاليًا أو يتم إستثماره من قبل القطاع الخاص وأهمها (سوق الثلاثاء الجديد) الذي تم صيانته واعادة افتتاحه في شهر سبتمبر 2008 تحت رعاية جمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية.
2. سوق المهاري بمنطقة زاوية الدهماني .
3. سوق المدينة بمنطقة سوق الجمعة .
4. سوق بوابة الاندلس بحي الاندلس.
5. سوق الواحات بحي الاندلس.
6. سوق زرقاء اليمامة 1 و2.
7. سوق المرجان ببن عاشور.
8. سوق شارع الرشيد.
9. سوق جامع الصقع.
10_سوق الثلاثاء المجمع
وعدّة اسواق أخرى تقليدية مثل سوق الربع والترك وباب الحرية بالمدينة القديمة وهي متخصصة في بيع المجوهرات والملابس التقليدية والمنتوجات الفلكلورية والاعشاب والتوابل.

[] الموانئ والمطارات



[] الجامعات



[] الصحة

يدار قطاع الصحة في طرابلس من قبل اللجنة الشعبية للصحة والبيئة بشعبية طرابلس وهذه اللجنة تتبع اللجنة اللشعبية العامة للصحة والبيئة بالجماهيرية " وزارة الصحة والبيئة في ليبيا " و تتبعها عدّة مستشفيات وقطاعات " عامة وخاصة " يحددها ويحدد آليات تبعيتها القانون والجهات المختصة بالدولة .

[] المستشفيات




  • مستشفى طرابلس المركزي (شارع الزاوية)

  • مستشفى الخضراء العام

  • مستشفى الجلاء للولادة


  • مستشفى الرازي للصحة النفسية

  • مستشفى الجلاء للاطفال

  • مستشفى السكر

  • مستشفى أبو ستة للامراض الصدرية

  • مستشفى أبوسليم للجراحة والعظام

  • مركز الحروق و جراحة التجميل

  • مستشفى صلاح الدين العام مقفل حاليا

  • مستشفى القلب بتاجوراء

  • مستشفى الامراض الجلدية (بئر اسطى ميلاد)

  • مركز طب الفظاء والاعماق(معيتيقة)

  • مستشفى معيتيقة العسكري

  • مركز العقم (طريق المطار)

  • مستشفي علي عمر عسكر( اسبيعة) لجرحة المخ والاعصاب.

[] الرياضة

يعتبر قطاع الرياضة بمدينة طرابلس مهم جدًا ، لما تشكلّه الرياضة من أهمية لدى شريحة واسعة من الليبيين وهم الشباب فهي العصب المحرّك تقريبًا لشارع الشباب الليبي ، وبطرابلس يقع مقر الإتحاد العام الليبي لكرة القدم " أهم الرياضات الليبية " و مقار إتحادات الرياضات الأخرى ومقر اللجنة الأولمبية . ونظمت بها نهائيات كاس أفريقيا عام 1982 والعاب البحر المتوسط والالعاب العربية وبطولة العالم للشطرنج. وتنظم بها دوريا بطولة دولية في الفروسية " كاس الفاتح للفروسية " في شهر أكتوبر من كل عام.
وبها المدينة الرياضية وهي مجمع رياضي يضم عدّة ملاعب منها :
1. ملعب النهر الصناعي وسعته حوالي 20 الف متفرج.
2. ملعب 11 يونيو ويسع لحوالي 70 الف متفرج.
3. ملاعب لرياضات أخرى.
كما يوجد بمدينة طرابلس مجمع رجب عكاشة المغلق، ومدرسة للفروسية بطؤيق المطار وبمنطقة ابي سته ونادي الالعاب البحرية ونادي الغوص وصالة قرطبة المغلقة ومجموعة من الساحات الشعبية والملتقيات الرياضية في كل حي لممارسة الرياضة ونوادي وصالات كمال الاجسام والالعاب السويدية.

[] النوادي


ونوادي رياضية صغيرة أخرى في تمارس رياضة كرة القدم وغيرها .

[] الثقافة

بها المقر الرسمي للتلفزيون والاذاعة الليبية وتضم بعض المراكز الثقافية المهمة مثل:

اختيرت مدينة طرابلس كعاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2007 وهي التي بها من المعالم الإسلامية والفنون سواء أكانت المعمارية ام الإسلامية من فن المالوف " فن صوفي الأصل " أو فن المعمار الذي ترك الفتح الإسلامي لليبيا أثاره في مدينة طرابلس بمساجدها و معالمها الإسلامية المختلفة .
انظر موقع طرابلس عاصمة الثقافة الاسلامية
هذاالى جانب ان المدينة تقام بها بعض المهرجنات السنوية من أهمها مهرجان المالوف والموشحات الشعبية.

عزيز
وسام التميز
وسام التميز

ذكر
تاريخ التسجيل: 12/12/2009
تاريخ الميلاد: 16/08/1986
الاسد
عدد المساهمات: 55
النقاط: 622
مزاجي: مليححححح
سمعتي: 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى