سلسة ابو زنقه ( الكلب المسعور)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسة ابو زنقه ( الكلب المسعور)

مُساهمة من طرف admin في السبت أكتوبر 15, 2011 2:39 pm

كان الزنقه المدلل من
عشاق الكلاب المسعوره و كان دائما يتجدّى والده بتربية كلب من نوع دوبرمان لانه
يحب دلك النوع الشرس و كان ابوه في كل مرة يتحجج بحجه لانه لا يستطيع رفض اي طلب
للزنقه المدلل هوفا من صفيحه زوجته و من عقابها ,مرت الايام و زاد شغف الزنقه المدلل
للكلاب وبعد طول انتظار و تفكير في كيفية جعل ولده ابوزنقه يوافق على تربية الكلب
في البيت قام الابن بوضع خطة محكمه يجعل صفيحه تقوم بطلب حماية في البيت , قام
الزنقه المدلل ببت اشاعة ان هناك شخص بصفات معينه يقوم بسرقة البيوت ليلا و استعان
بصديقه مراجع الدامي واراد ان ياتي اليهم ليلا و يحاول اخافة صفيحه وكان هناك شبه
كبير بين ابو زنقه و مراجع الدامي كالشعر الكبير و لا يستطيع احد التفريق بينهم
خاصة في الليل ,وافق مراجع الدامي على الخطه ونفدها في احدى الليلات و استطاع
الزنقه المدلل تخويف امه و جلب الكلب الشرس رغم انف ابيه ,و نسي قصة صديقه مراجع
الدامي و لكن صفيحه لم تنسى دلك الموقف و مازالت تتدكر دلك الرجل الدي حاول التسلل
الى بيتها ( مراجع الدامي ) و في احد الايام و بدون ان تعرف خرج ابوزنقه من البيت
بالخفيه لانه كان معزوم في بيت صديقه شكوّر و تاخر و عندما عاد للمنزل قام بالتسلل
كالسارق فاحست صفيحه بشخص و ظنت انه السارق داته فقامت مسرعه بابلاغ الزنقه المدلل
لكي يتصرف فقام الابن بالاستعانه بالكلب مع العلم ان الكلب لا يحب ابوزنقه لاسباب
يحتفظ بها الكلب في نفسه فقام الكلب بمهاجمة ابوزنقه فسرخ الرجل قائلا ( وااااك انا
بوزنقه ياولد زوّد شد العازي) وعندما هرب من الكلب قامت صفيحه غاضبه و قالت له (
تستاهل تي والله يوميا بعد الساعه تمانية
بنطلقوا الكلب )

______________________توقيعي ___________________

admin
Admin
Admin

ذكر
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
تاريخ الميلاد : 18/10/1980
الميزان
عدد المساهمات : 338
النقاط : 14560
مزاجي : ممتاز الحمد الله
سمعتي : 6
الموقع : www.libya-almajd.ahladalil.com

http://libya-almajd.ahladalil.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى